قسمت یازدهم: درس خارج فقه آیت الله توکل سال تحصیلی 95-94 مبحث طهارت غسل جنابت چاپ
دوشنبه, 17 اسفند 1394 ساعت 23:39

مشترکة بعضها داخل فی الراس و بعضها داخل فی البدن فیرجع الامر الی ان الرقبة کالید اسم مشترک صادق علی اجزاء مختلفة کالید التی تطلق علی الاصابع کما فی باب السرقة و علی الصاعد کما فی باب الوضوء و کما تطلق علی الزند و کذا تطلق علی ما وصل الی المنکب فالموارد مختلفة و هذا یوجب عدم الدلالة علی ان الرقبة تکون داخلة فی عنوان الراس و لذا لو ذبح علی تحت الذقن بلا فصل فالعرف یحکم علی صدق الذبح مع ان الرقبة فی هذه الصورة بتمامها خارجة عن محل الذبح فاللازم هو النظر فی الروایات للاختلاف فی صدق العرفی.

منها : الروایة الاولی صحیحة زرارة َ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ يَغْتَسِلُ الْجُنُبُ فَقَالَ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَصَابَ كَفَّهُ شَيْ‏ءٌ غَمَسَهَا فِي الْمَاءِ ثُمَّ بَدَأَ بِفَرْجِهِ فَأَنْقَاهُ بِثَلَاثِ غُرَفٍ ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ أَكُفٍّ ثُمَّ صَبَّ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ مَرَّتَيْنِ وَ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ مَرَّتَيْنِ فَمَا جَرَى عَلَيْهِ الْمَاءُ فَقَدْ أَجْزَأَهُ [1].

و ما یستفاد منها اولاً : لزوم تطهیر البدن قبل الشروع فی الغسل و اذا لم یکن الکف نجساً و ما اصابه شئ فلا یجب غسله قبل الاغتسال و اما الفرج فالظاهر الغالب هو نجاسته الا فی موارد خاصة – کالجماع بلا انزال – و لاجل ذلک امر الامام – علیه الصلوة و السلام - بغسله قبل الشروع فی الاغتسال .

و ثانیاً : التعبیر بثلاث غرفاً لانقاء الفرج لکان الظاهر منه ان نقاء المحل یتحقق بهذا المقدار من الماء و هذا هو القدر المتعارف لتطهیر المحل فلا موضوعیة فی تعیین هذا المقدار فیمکن التطهیر باقل من ذلک کما یمکن التطهیر فی بعض الموارد بالاکثر .

و ثالثاً : الصب علی الراس بثلاث مرات ثم الصب علی کل واحد من المنکبین بمرتین لایدل علی الوجوب من لزوم الاغتسال علی هذا العدد بل یدل علی امکان تحقق الغسل و کفایته بهذا المقدار و الزیادة بمرة واحدة فی الراس لکان لاجل وجود الشعر فی الراس او المحاسن فی الوجه الموجب لاستفادة الماء باکثر من الماء اللازم فی غسل کل من الطرفین و لکن المناط – کما مرّ – هو لزوم ایصال الماء الی البدن کما هو المصرح فی ذیل الروایة بقوله فما جری علیه الماء فقد اجزأ ایضاً هذا الملاک فی تحقق الاغتسال الصحیح من جریان الماء فی المحل .

و رابعاً : ان الرقبة لو لم تکن داخلة فی الراس مع عدم دخولها فی البدن لان المنکب یصدق علی ما بعد الرقبة فاللازم هو عدم لزوم غسلها لا حین غسل الراس لان المفروض عدم کونها من الراس و لا حین غسل المنکب لان المنکب کما مرّ یصدق علی ما بعد الرقبة و هو کما تری فبذلک یفهم ان الرقبة داخلة فی ناحیة الراس و الراس و ان کان فی اللغة یطلق علی ما نبت علیه الشعر و لکن فی اصطلاح الشرع الاقدس – فی المقام – یطلق علی ما نبت علیه الشعر و الاذنین و الوجه و الرقبة و هذا هو المطلوب .

و الروایة الثانیة : موثقة ْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ –علیه الصلوة و السلام - قَالَ إِذَا أَصَابَ الرَّجُلَ جَنَابَةٌ فَأَرَادَ الْغُسْلَ فَلْيُفْرِغْ عَلَى كَفَّيْهِ وَ لْيَغْسِلْهُمَا دُونَ الْمِرْفَقِ ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ ثُمَّ لْيَصُبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِلْ‏ءَ كَفَّيْهِ ثُمَّ يَضْرِبُ بِكَفٍّ مِنْ مَاءٍ عَلَى صَدْرِهِ وَ كَفٍّ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جَسَدِهِ كُلِّهِ فَمَا انْتَضَحَ مِنْ مَائِهِ فِي إِنَائِهِ بَعْدَ مَا صَنَعَ مَا وَصَفْتُ فَلَا بَأْسَ [2] .

و ما یستفاد منها اولاً : ان غسل الکفین دون المرفقین لکان لاجل النظافة لو کان غیر نجسین او لاجل التطهیر لو کانا نجسین و الامر واضح .

و ثانیاً : ان غسل الفرج لکان لاجل التطهیر غالباً لنجاسة المحل بالجماع .

و ثالثاً : ان التقیید بالثلاث لیس بتقیید شرعاً – کما مرّ – بل المراد ان غسل الراس یمکن ان یتحقق بثلاث الکف من الماء اذا ملأ کفیه منه و لا باس بالزیادة عنها او النقصان عنه .

و رابعاً : ان صبّ الماء علی صدره او علی الکتف فالظاهر منه لکان لاجل وصول الماء الی تمام الجسد بسرعة و التسریع فی جریان الماء و لذلک قال (ع) ثم یفیض الماء علی جسده و ارادة الغسل بعد ان یفیض الماء .

و خامساً : لو لم تکن الرقبة من الراس فلیس لها ذکر فی الاغتسال لان صب الماء علی الصدر او علی المنکب – و هما من البدن کانا تحت الرقبة – قرینة علی ان یکون المراد من الجسد هو الصدر و المنکب و ما تحتها فلا یخطر ببال احد ان الرقبة داخلة فی البدن فاللازم هو کونها من الراس فیجب غسلها مع غسل الراس .

و قال بعض ان الرقبة داخلة فی الجسد فیجب غسلها عند غسل البدن و استدلوا بصحیحة أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ –علیه الصلوة و السلام - عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فَقَالَ تَصُبُّ عَلَى يَدَيْكَ الْمَاءَ فَتَغْسِلُ كَفَّيْكَ ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ ثُمَّ تَتَمَضْمَضُ وَ تَسْتَنْشِقُ وَ تَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَغْسِلُ وَجْهَكَ وَ تُفِيضُ عَلَى جَسَدِكَ الْمَاءَ [3].

و بمضمون هذه الروایة مع عن علی بن يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ –علیه الصلوة و السلام - قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فِيهِ وُضُوءٌ أَمْ لَا فِيمَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ –علیه الصلوة و السلام - قَالَ الْجُنُبُ يَغْتَسِلُ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَغْمِسَهُمَا فِي الْمَاءِ ثُمَّ يَغْسِلُ مَا أَصَابَهُ مِنْ أَذًى ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ وَ عَلَى وَجْهِهِ وَ عَلَى جَسَدِهِ كُلِّهِ ثُمَّ قَدْ قَضَى الْغُسْلَ وَ لَا وُضُوءَ عَلَيْهِ [4] .

و الاستشهاد بهاتین الروایتین بعد بیان علة غسل الیدین و الفرج – کما مرّ سابقاً – ان غسل الراس اذا لم یشمل الوجه لاجل ذکر الوجه بعد الحکم مصب الماء علی الراس فلا یشمل الرقبة قطعاً فلا تدخل الرقبة فی غسل الراس و قد ذهب الی  ذلک الشیخ عبد الله بن صالح البحرانی و قد ذکرنا کلامه فی اول البحث بان الرقبة فی نظره من المتشابهات لعدم نص منها فی الروایات .

و قال المحقق الخویی ما هذا لفظه : ان اراد ان الرقبة و الوجه لایغسلان مع غسل الراس مقدماً علی غسل البدن فلا دلالة علیه فی شی من الروایتین بل هما یغسلان بغسله و انما امره بغسل الوجه اما لاستحبابه فی نفسه و لوقع غسله بغسل الراس و اما لاجل الاهتمام به[5] . انتهی کلامه .

اقول : اولاً فی کلام المحقق الخویی تامل فی قوله انما امره بغسل الوجه اما لاستحبابه و فیه انه لا دلیل علی استحباب غسل نفس الوجه فی جنب وجوب غسل الراس فی تحقق الاغتسال .

و اما قوله : لاجل الاهتمام به – ایضاً – نظر فلو کان نظره الشریف ان الشعر الموجود فی الوجه یوجب الدقة حین الاغتسال من وصول الماء الی نفس البشرة سیما اذا کان الشعر محیطاً بالوجه و لاجل ذلک یقتضی کثرة الاهتمام و الدقة فهو امر صحیح و ان کان مراده الشریف غیر ذلک فهو ایضاً محل تأمل .

و ثانیاً : ان ما استدل به بعض بالروایتین ففیه ما لایخفی لان المسلم ان الوجه داخل فی الراس بالاتفاق حتی علی قول من ذهب الی ان الرقبة لیست من الراس فعلیه هل یصح القول بان الراس اذا لم یشمل الوجه فبطریق اولی لم یشمل الرقبة لان اللازم من ذلک هو خروج الوجه عن عنوان الراس فهو باطل بالاتفاق . لانه لیس فی البین قول بالفصل بان الرقبة لاتدخل فی الراس و لا تدخل فی البدن لاجل ان الکلام یدور مدار کونها اما داخلة فی الراس و اما داخلة فی البدن فاذا فرض ان الراس لایشمل الرقبة علی وجه التعیین و لایشمل البدن ایضاً الرقبة علی وجه التعیین و یحتمل کونها داخلة فی احدهما فالروایة من هذه الجهة تکون مجملة و لکن ما مرّ من الادلة سابقاً یوجب رفع الاجمال عن هذه الروایة بان الرقبة من الراس فتغتسل مع غسله و هذا هو الحق فی المسئلة و لکن لایترک الاحتیاط من غسلها مع الراس و کذا مع البدن .

و له كيفيتان- الأولى الترتيب- و هو أن يغسل الرأس و الرقبة أولا ثمَّ الطرف الأيمن من البدن ثمَّ الطرف الأيسر و الأحوط أن يغسل النصف الأيمن من الرقبة ثانيا مع الأيمن و النصف الأيسر مع الأيسر و السرة و العورة يغسل نصفهما الأيمن مع الأيمن و نصفهما الأيسر مع الأيسر و الأولى أن يغسل تمامهما مع كل من الطرفين .

اقول : ان الترتیب بین الجانبین بتقدیم الجانب الایمن علی الایسر هو المشهور و المعروف بین الاصحاب بل ادعی علیه الاجماع .

و الشهرة بین القدماء مسلمة و اما الاجماع فکذلک موجود بین القدماء و لکن ذهب بعض من المتاخرین کالشیخ البهائی فی حبل المتین و الاردبیلی و علی ما قال به المحقق الخویی فی التنقیح فی شرح العروة الوثقی ج 6 ص 374 ) و صاحب المدارک و الذخیرة الی عدم لزوم الترتیب بین الجانبین .

فالاجماع فی نفسه مع قطع النظر عن المخالف او تحقق الاجماع بلا خلاف فی زمان لایکون حجة فی المسئلة لوجود روایات تدل علی ذلک فالاجماع محتمل المدرکیة لو لم نقل بمقطوعها فاللازم هو النظر فی مفاد روایات تدل علی لزوم الترتیب ثم النظر فی مفاد روایات تدل علی عدم لزومه .

و ما دل علی لزوم الترتیب منها ما ورد فی صحیحة زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ يَغْتَسِلُ الْجُنُبُ فَقَالَ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَصَابَ كَفَّهُ شَيْ‏ءٌ غَمَسَهَا فِي الْمَاءِ ثُمَّ بَدَأَ بِفَرْجِهِ فَأَنْقَاهُ بِثَلَاثِ غُرَفٍ ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ أَكُفٍّ ثُمَّ صَبَّ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ مَرَّتَيْنِ وَ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ مَرَّتَيْنِ فَمَا جَرَى عَلَيْهِ الْمَاءُ فَقَدْ أَجْزَأَهُ [6].

و السند صحیح و الدلالة واضحة من لزوم صب الماء علی المنکب الایمن بعد الراس و علی المنکب الایسر بعد المنکب الایمن .

و قال المحقق الخویی فی الرد علی الاستدلال بهذه الصحیحة ما هذا لفظه : فیدفعه انه لا دلالة لها علی ان الغسل له اجزاء ثلاثة بل له جزءان و انما عبّر بغسل الراس ثم الجانب الایمن و الجانب الایسر لان الماء فی مفروض الروایات هو الماء القلیل و الکیفیة المتعارفة العادیة فی غسل البدن بالماء القلیل انما هو غسل الراس ثم احد الجانبین ثم الجانب الاخر و لیس ذکره کذلک لکونه واجباً معتبراً فی الغسل [7]؛ انتهی کلامه .

اقول : و لایخفی ما فیه لانه اولاً : ان السائل سئل عما ابتلی به و الامام –علیه الصلوة و السلام - اتی بالجواب مع علمه بان هذا الکلام یوخذ به فی الاعصار الآتیة و انه لاینحصر و لایقتصر بزمان دون زمان و بکیفیة ( کقلة الماء ) دون کیفیة اخری ( لکثرة الماء ) و علی هذا اقتصار کلام الامام –علیه الصلوة و السلام - بزمان خاص او کیفیة خاصة غیر صحیح .

و ثانیاً : ان القول بان الکیفیة المتعارفة العادیة فی غسل البدن بالماء القلیل هو غسل الراس ثم احد الجانبین ثم الجانب الاخر .

فهو کما تری حداً لانه علی مفروض الکلام و انه اذا لم یشترط تقدیم الجانب الایمن علی الایسر لکان المتعارف هو  غسل البدن من دون عنایة الی جانب دون جانب اخر بل الفاعل اتی بغسل البدن و لذا تارة یقدم الجانب الایسر علی الایمن و اخری یقدم الایمن علی الایسر و ثالثة اختلط فی الغسل بین الجانبین و اتی بالغسل من دون تقدم – و هو اکثر علی فرض اثبات عدم لزوم التقدم –کالابتداء بالصدر و البطن و السرة او صبّ الماء علی المنکبین و جریان الماء الی تمام الجسد بامرار الید حتی یصل الماء الی تمام الجسد .

و ثالثاً : انه کما ان تقدم الراس علی الجانبین غیر مرتبط بقلة الماء و عدمها بل انه مأخوذ من الحکم الصادر من الامام –علیه الصلوة و السلام - و انه (ع) حکم باتیان الوظیفة علی طبق کلامه و امره من دون عنایة الی قلة الماء و کثرته فکذلک الامر فی تقدم الجانب الایمن علی الایسر لان ذلک لکان مستفاداً من کلامه (ع) و لایعقل القول بان الناس یقدمون الجانب الایمن علی الایسر لکونه متعارفاً بینهم و ان الامر مرسوم بین الناس .

و رابعاً : و انه لایظهر من کلام السائل ان مورد السوال کان فی مکان ابتلی بقلة الماء بل السائل مع قطع النظر عن کیفیة الماء سئل سوالاً و الامام –علیه الصلوة و السلام - اتی بالجواب من دون عنایة الی مقدار الماء و لو فرض غفلة السائل عن التفصیل بین قلة الماء و عدمها و لکن عدم التفصیل فی کلام الامام –علیه الصلوة و السلام -یدل علی عدم الفرق بین الموارد .

و خامساً : ان الغسل (بالضم) امر اختراعی و لایکون للعقل سبیل الی کیفیته و ان کان نفس الغسل (بالفتح) امر مرتکز بین العرف فلایعقل اقدام الناس علی الاتیان بامر اختراعی بزعمهم و نظرهم و لذا کان مفاد اکثر الروایات الباب هو السوال عن کیفیة الغسل (بالضم) و الامام –علیه الصلوة و السلام -اتی بالجواب فی بیان کیفیة الغسل .

و سادساً : ان الشارع الاقدس فی مقام التشریع لکان غیر ناظر الی الخارج من وجود بعض الموانع و المعضلات بل حکم بامر علی المکلفین و اتی بکیفیة اتیانه نعم فی صورة وجود بعض المعضلات قد اتی باحکام ثانویة مقام الاحکام الاولیة و لذا ان القول بان قلة الماء دخل فی کیفیة الاحکام ، کلام غیر سدید جداً .

و سابعاً : من این قرینة یعلم ان مورد السوال کان مع قلة الماء و ان الماء فی ذلک الزمان قلیل غیر مسموع لوجود اماکن متعددة کالحوض فی بعض المنازل و وجود الغدیر فی بعض الاماکن مع سعة واسعة حتی یدخل الناس مع اغنامهم و احشامهم فیه و وجود حمامات و خزائن لتأمین ماء الحوض فی وسط الحمام من تلک الخزائن و امثال ذلک .

و ثامناً : انه لو فرض قلة الماء فما فرق فی غسل الجسد بین تقدیم احد الجانبین علی الجانب الاخر و بین عدم تقدیمه لان اللازم هو غسل جمیع البدن سواء کان بالترتیب او بعدمه لان الماء اللازم فی غسل البدن علی کلا الوجهین بمقدار واحد و

تاسعاً : انه لو فرض قلة الماء فاذا یکفی لتحصیل الغسل الواجب فلا مانع فی الاتیان به و اذا لم یکف الماء لوصلت النوبة الی التیمم لا الاتیان بغیر ما هو المامور به .

و عاشراً : انه لو کانت العلة فی الاتیان بالغسل – بالضم – بهذه الکیفیة هی قلة الماء فلای جهة ذهب القدماء باجمعهم الی لزوم تقدیم الجانب الایمن علی الایسر و لم یفهموا ان ذلک التقدیم کان لاجل قلة الماء .

الحادی عشر : ان الناس غالباً یدخلون الحمامات و اتوا بالغسل فیها و لم ینقل احد بقلة الماء فی الحمامات حتی یحتاج الناس الی تقدیم جانب علی جانب الاخر لاجل قلة الماء و لذا ورد فی بعض الروایات کما هو المتعارف فی بعض القری من وجود خزینة فی حماماتهم و یدخلون الناس فیها حتی اتی بعضهم بالغسل الارتماسی فیها و ذلک قرینة علی عدم قلة الماء .

ثم قال المحقق الخویی : بعد کلامه الاول : ما هذا لفظه : بل یمکن القول بدلالتها (ای دلالة روایة زرارة) علی عدم لزوم الترتیب بین الجانبین و ذلک لان معنی الترتیب ان النصف الایمن لابد من ان یغسل بتمامه قبل النصف الایسر و الروایات دلّت علی انه بعد صب الماء      علی احد الجانبین یصب الماء     علی الجانب الاخر و هل یمکن ان یغسل      من الماء تمام الجانب الایمن حتی یکون الکفّان بعد ذلک لغسل النصف الایسر بل یستحیل عادة [8].

 

 


[1] : باب 26 من ابواب الجنابة ح 2

محمد بن يعقوب‏ الکلینی ( امامی ثقة جلیل )  عن علي بن إبراهيم بن هاشم (امامی ثقة جلیل)عن أبيه – ابراهیم الهاشم القمی (امامی ثقة جلیل علی التحقیق ) عن حماد بن عيسى الجهنی (امامی ثقة من اصحاب  الاجماع ) عن حريز بن عبد الله سجستانی (امامی ثقة ) عن زرارة بن اعین الشیبانی ) قال . . . فهذه الروایة صحیحة

[2] : المدرک ح 8

محمد بن الحسن‏ بن علی الطوسی (امامی ثقة جلیل) عن الحسين بن سعيدالاهوازی (امامی ثقة جلیل)  عن أخيه الحسن بن سعید الاهوازی (امامی ثقة جلیل) عن زرعة بن محمد الحضرمی (واقفی ثقة) عن سماعة (امامی ثقة جلیل و نسبته الی الواقفة غیر صحیح) عن أبي عبد الله –علیه الصلوة و السلام – فهذه الروایة صحیحة

[3] : المدرک ح 9

محمد بن الحسن‏بن علی الطوسی (امامی ثقة جلیل) بإسناده عن الحسين بن سعيد الاهوازی (امامی ثقة جلیل) عن حماد بن عیسی (امامی ثقة جلیل من اصحاب الاجماع) عن شعيب بن یعقوب العقرقوفی (امامی ثقة جلیل) عن یحیی أبي بصير الاسدی (امامی ثقة جلیل من اصحاب الاجماع و لیس بواقفی) قال سألت أبا عبد الله –علیه الصلوة و السلام - ... فقال فهذه الروایة صحیحة

[4] : باب 34 من ابواب الجنابة ح 1

محمد بن الحسن بن علی الطوسی (امامی ثقة جلیل ) عن الحسين بن سعيد الاهوازی(امامی ثقة جلیل) عن يعقوب بن يقطين(امامی ثقة) عن أبي الحسن –علیه الصلوة و السلام -‏. . . فهذه الروایة صحیحة

[5] : التنقیح فی شرح العروة الوثقی ج 6 ص 373

[6] : باب 26 من ابواب الجنابة ح 2

محمد بن يعقوب الکلینی(امامی ثقة جلیل) عن علي بن إبراهيم بن هاشم (امامی ثقة جلیل) عن أبيه ابراهیم بن هاشم القمی (امامی ثقة جلیل علی التحقیق ) عن حماد بن عيسى الجهنی (امامی ثقة جلیل من اصحاب الاجماع ) عن حريز بن عبد الله السجستانی(امامی ثقة) عن زرارة بن اعین الشیبانی (امامی ثقة جلیل من اصحاب الاجماع )قال . . . فهذه الروایة صحیحة

[7] : التنقیح فی شرح العروة الوثقی ج 6 ص 374

[8] : التنقیح فی شرح العروة الوثقی ج 6 ص  5- 374

 

کلیه حقوق این سایت متعلق به پایگاه اطلاع‌ رسانی حضرت آیت الله توکل می باشد.                                                                                  2015 www.s-tavakkol.ir All Rights Reserved.©