قسمت نهم: درس خارج فقه آیت الله توکل سال تحصیلی 95-94 :روایات باب غسل جنابت چاپ
دوشنبه, 17 اسفند 1394 ساعت 23:31

و کذا ما َ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ –علیه الصلوة و السلام - عَمَّنْ تَوَضَّأَ وَ نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَ الِاسْتِنْشَاقَ ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ مَا دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ لَا بَأْسَ [1].

مع العنایة بان الطهارة فی الصلوة من الشرائط الواقعیة و النسیان و السهو و الجهل و العمد سواء فی عدم تحقق الطهارة فحکم الامام –علیه الصلوة و السلام -  بعدم الباس یعلم عدم الباس فی النسیان فالامر کذلک فی العمد فاللازم من ذلک هو عدم الاشتراط بنفسه .

و کذا ما عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ –علیه الصلوة و السلام - قَالَ لَيْسَ الْمَضْمَضَةُ وَ الِاسْتِنْشَاقُ فَرِيضَةً وَ لَا سُنَّةً إِنَّمَا عَلَيْكَ أَنْ تَغْسِلَ مَا ظَهَرَ  [2].

و لا یخفی علیک ان کون المضمضة و الاستنشاق من السنة مسلم و لذا قال الشیخ ان المراد بانهما لیسا من السنة ای لایصح للمسلم ان یترکهما بلا عذر و لا محذور للتصریح فی بعض الروایات بانهما من السنة .

کما فی روایة ْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ –علیه الصلوة و السلام -  قَالَ الْمَضْمَضَةُ وَ الِاسْتِنْشَاقُ مِمَّا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ – صلی الله علیه و آله - [3] .

و لذا عدم کونهما من الفریضة مع انهما من السنة یستدعی الاتیان بهما لانه ما من امر سنّه رسول الله –صلی الله علیه و آله - الا و فیه حسن و ثواب و عنایة و لذا ان ترکهما لیس بامر حسن فی الشریعة و ان لم یکونا واجبین.

مضافاً الی انه فی بعض الروایات تصریح بعدم الوجوب و بیان علته بان عدم وجوب المضمضة و الاستنشاق لاجل عدم کونهما من الجوف لیس غسلهما واجباً کما  عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ –علیه الصلوة و السلام - قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَضْمَضَةِ وَ الِاسْتِنْشَاقِ قَالَ لَيْسَ هُمَا مِنَ الْوُضُوءِ و هُمَا مِنَ الْجَوْفِ [4] .

مضافاً الی ان الاطلاق فی الروایات یشمل الوضوء و الغسل کما ان عدم وجوب الغسل یکون مصرحاً فی بعض اخر من الروایة علی وجه الاطلاق .

کما فی روایة أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ –علیه الصلوة و السلام - قَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ مَضْمَضَةٌ وَ لَا اسْتِنْشَاقٌ لِأَنَّهُمَا مِنَ الْجَوْفِ [5].

و الاطلاق فی الکلام یشمل الوضوء و الغسل .

و اما التصریح بذلک فعن الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ قَالَ الْفَقِيهُ الْعَسْكَرِيُّ –علیه الصلوة و السلام - لَيْسَ فِي الْغُسْلِ وَ لَا فِي الْوُضُوءِ مَضْمَضَةٌ وَ لَا اسْتِنْشَاقٌ [6].

و التصریح بعدم وجوبهما فی هذه الروایة و بیان العلة فی الروایات السابقة بانهما من الجوف کاف لنا فی عدم وجوب غسلهما لا فی الوضوء و لا فی الغسل مضافاً الی عدم الفرق بین باطن دون باطن اخر لان الحکم طرء علی عنوان الجوف و الجوف له مصادیق متعددة و الحکم علی العنوان یسری الی جمیع مصادیقه و لذا ان الحکم الطاری علی المضمضة و الاستنشاق – فی الفم و الانف – یسری فی العین و الاذن و امثالهما و اضف الی ذلک لو کان غسل البواطن واجباً فی الغسل للزم بیان حدّها و مقدار غسلها ( بالفتح ) کما فی غسل ظاهر الجسد من قوله (ع) مَنْ تَرَكَ شَعْرَةً مِنَ الْجَنَابَةِ مُتَعَمِّداً فَهُوَ فِي النَّارِ [7] .

و لیس فی الروایات ما یدل علی تعیین الحد کما لایجوز الاخذ بالقدر المتیقن لانه یجوز فی الدلیل اللبی دون اللفظی و الشارع الاقدس اذا تبین حکم الغسل و الوضوء للزم علیه بیان الشرائط و حدودها فمع عدم البیان یعلم عدم الوجوب لان عدم البیان دلیل علی عدم الاشتراط .

و لا يجب غسل الشعر مثل اللحية بل يجب غسل ما تحته من البشرة و لا يجزي غسله عن غسلها نعم يجب غسل الشعور الدقاق الصغار المحسوبة جزء من البدن.

اقول : و اما غسل الشعور الدقاق و الصغار المحسوبة جزء من البدن و البشرة فمما لا خلاف فیه کما انه لایعقل ان یکون غسل احدهما منفکاً عن غسل الاخر فاذا غسل الشعور الدقاق فاللازم هو غسل ما تحتها من البشرة الا ما اذا کان فی البین مانع خارجی تحتها فیکون مانعاً عن ایصال الماء الی نفس البشرة و انما الکلام فی الشعور التی لیست کذلک کاللحیة او شعور النساء و شعور روؤس الرجال اذا کانت طویلة و خارجة عن الحد المتعارف فلا یجب غسلها لانها لاتعد من البدن و اجزائه کما مرّ فی باب الوضوء ان مسترسل اللحیة لایجب غسل ما کان خارجاً عن المتعارف و لایعد من اجزاء البدن و الامر فی الغسل ایضاً کذلک .

و اما الکلام فی الشعور التی محیطة بالمحل و لم تکن خارجة عن الحد المتعارف

فاقول : انه قبل بیان الحکم فی المسئلة لزم الخوض و النظر فی الروایات حتی یعلم ما هو المستفاد منها لان ذلک من مخترعات الشرع الاقدس فلزم الاقتصار علیه و الغسل و ان کان نفسه مأخوذاً من العرف و لکن فی حدوده و کیفیة تحققه و شرائطه للزم النظر الی بیان الشرع .

ففی المقام طوائف من  الروایات :

الطائفة الاولی : ما دل علی ان الجنابة تتحقق من جمیع الجسد و خروج الماء من عرق و شعره فی جسده و لاجل ذلک اوجب الله تعالی الغسل علی غسل ( بالفتح ) جمیع البدن .

منها : ما عن مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا –علیه الصلوة و السلام - أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ فِي جَوَابِ مَسَائِلِهِ عِلَّةُ غُسْلِ الْجَنَابَةِ النَّظَافَةُ وَ لِتَطْهِيرِ الْإِنْسَانِ مِمَّا أَصَابَهُ مِنْ أَذَاهُ وَ تَطْهِيرِ سَائِرِ جَسَدِهِ لِأَنَّ الْجَنَابَةَ خَارِجَةٌ مِنْ كُلِّ جَسَدِهِ فَلِذَلِكَ وَجَبَ عَلَيْهِ تَطْهِيرُ جَسَدِهِ كُلِّهِ [8].

اذاة = بالفارسیة ، اذیت شدن ، آزرده شدن ، صدمه زدن

ومنها : باسناده ( ای باسناد الروایة السابقة ) بِإِسْنَادِهِ قَالَ جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ – صلی الله علیه و آله – فَسَأَلَهُ أَعْلَمُهُمْ عَنْ مَسَائِلَ وَ كَانَ فِيمَا سَأَلَهُ أَنْ قَالَ لِأَيِّ شَيْ‏ءٍ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِالِاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ لَمْ يَأْمُرْ بِالْغُسْلِ مِنَ الْغَائِطِ وَ الْبَوْلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلی الله علیه و آله – فَإِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ خَرَجَ الْمَاءُ مِنْ كُلِّ عِرْقٍ وَ شَعْرَةٍ فِي جَسَدِهِ فَأَوْجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْبَوْلُ يَخْرُجُ مِنْ فَضْلَةِ الشَّرَابِ الَّذِي يَشْرَبُهُ الْإِنْسَانُ وَ الْغَائِطُ يَخْرُجُ مِنْ فَضْلَةِ الطَّعَامِ الَّذِي يَأْكُلُهُ الْإِنْسَانُ فَعَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْوُضُوءُ [9].

و المستفاد من روایات هذه الطائفة لزوم ایصال الماء نفس البشرة و عدم کفایة غسل الشعر عن غسل البشرة فلو ورد روایة ( کما سیاتی ) من کفایة غسل الشعر المحیط بالمحل عن غسل البشرة فی الوضوء فلا تجری ذلک فی مورد الغسل لان البول و الغائط لکانا من فضلة الشراب و الطعام و لکن الجنابة لکانت من جمیع البدن و من کل عرق و شعره .

الطائفة الثانیة : من الروایات ما ورد فی عدم لزوم تبطین الشعر و تخلیله لان یصل الماء الی البشرة و اللازم من ذلک کفایة غسل الشعر ( المحیط بالمحل ) عن غسل البشرة .

منها ما عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا –علیه الصلوة و السلام - قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ أَ يُبَطِّنُ لِحْيَتَهُ قَالَ لَا [10].

و منها : عَنْ حَمَّادٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ مَا كَانَ تَحْتَ الشَّعْرِ قَالَ كُلُّ مَا أَحَاطَ بِهِ الشَّعْرُ فَلَيْسَ لِلْعِبَادِ أَنْ يَغْسِلُوهُ وَ لَا يَبْحَثُوا عَنْهُ وَ لَكِنْ يُجْرَى عَلَيْهِ الْمَاء [11].

و الظاهر من الروایة ان قوله (ع) - ارایت – لیس اول الروایة و یحتمل قویاً ان هذا الکلام لکان مسبوقاً بسوال و یحتمل ان یکون السوال عن لزوم غسل نفس البشرة بعد غسل الشعور المحیط بالمحل فاجاب الامام –علیه الصلوة و السلام - بما اجاب .

ومنها ما عن ْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ –علیه الصلوة و السلام - قَالَ قُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ مَا أَحَاطَ بِهِ الشَّعْرُ فَقَالَ كُلُّ مَا أَحَاطَ بِهِ مِنَ الشَّعْرِ فَلَيْسَ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَطْلُبُوهُ وَ لَا يَبْحَثُوا عَنْهُ وَ لَكِنْ يُجْرَى عَلَيْهِ الْمَاءُ [12].

و لایخفی علیک ان الروایة الاولی لکانت المصرح فیها هو باب الوضوء و لکن الروایتین الاخیرتین و ان کانا مطلقتان و لا تختصان بالوضوء فقط و لکن بقرینة الروایة فی الطائفة  الاولی من تحقق الجنابة من کل عرق و شعره من الجسد یفهم ان الروایتین الاخیرتین ایضاً تختصان بالوضوء و لایکفی غسل الشعر المحیط بالمحل عن غسل البشرة لان الوضوء لکان من البول و الغائط و کلاهما من فضلة الشراب او الطعام و یخرجان عن محل خاص ولا یتحقق فیهما خسارة و لا اذی و لا صدقة و لایخرجان من کل عرق او شعرة من بدن الانسان فعلیه لایصح القول بجریان ما فی الوضوء الی ما فی الغسل .

الطائفة الثالثة : ما دل علی لزوم بلوغ الماء الی البشرة و من البدیهی ان اللازم من الغسل (بالفتح) هو جریان الماء فی المحل فالمراد من البلوغ فی بعض الروایات او کفایة البلوغ علی وجه التدهین فی بعض اخر هو الکفایة علی حد یتحقق به مصداق الجریان لا نفس البلوغ علی وجه البلل لمنافاء ذلک مع عنوان الغسل .

فعن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ –علیه الصلوة و السلام - قَالَ الْحَائِضُ مَا بَلَغَ بَلَلُ الْمَاءِ مِنْ شَعْرِهَا أَجْزَأَهَا[13].

و المستفاد منها هو البلوغ مع عدم الفرق بین الجنابة و بین الحیض .

و لایخفی علیک انه فرق بین قوله ما بلغ بلل الماء الی شعرها و بین قوله ما بلغ بلل الماء من شعرها لان الظاهر من الاول هو بلوغ البلل و ان لم یکن فیه جریان الماء و اللازم من ذلک عدم لزوم الجریان فی الماء و ذلک مناف لعنوان الغسل و لکن الظاهر من الثانی و هو بلوغ بلل الماء من شعرها هو بلوغ الماء من شعرها الی محل اخر – و هو تحت الشعر – و اللازم من ذلک هو الجریان و ذلک هو عنوان الغسل لروایة محمد بن مسلم بل الجریان لکان منظوراً فیه بنفس هذه الروایة لا تستلزم کلمة –من – الی امر اخر الذی هو الغایة لکلمة – من -

و منها ما عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ –علیه الصلوة و السلام - قَالَ الْجُنُبُ مَا جَرَى عَلَيْهِ الْمَاءُ مِنْ جَسَدِهِ قَلِيلُهُ وَ كَثِيرُهُ فَقَدْ أَجْزَأَهُ [14].

و المستفاد منها بعد البلوغ هو لزوم جریان الماء لان عنوان الغسل یتحقق به .

و عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ –علیه الصلوة و السلام - عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ قَالَ أَفِضْ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ أَكُفٍّ وَ عَنْ يَمِينِكَ وَ عَنْ يَسَارِكَ إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِثْلُ الدَّهْنِ [15].

و المراد بقوله مثل الدهن هو کفایة نفس الجریان لا علی وجه البلل فقط فاللازم مما یستفاد من هذه الطائفة هو ان غسل الشعر و ان کان محیطاً بالمحل لایکفی من غسل نفس البشرة و لو ورد فی بعض الروایات (کما سیاتی) من ان النساء تروی راسها من الماء و تعصره حتی یروّی فاذا روّی فلا باس علیها فالمراد هو تروّی الشعور ببلوغ الماء الیها و مع العصر یصل الماء الی نفس البشرة ففی العصر امران الاول بلوغ الماء الی جمیع الشعور و الثانی بلوغ الماء الی اصولها و هی نفس البشرة لان الشعور لیست کالصوف الذی یجلب الماء بل یوجب العصر سریان الماء من محل الی محل اخر ای من نفس الشعور الی اصولها.

تروی بالفارسیة : آبیاری کردن    روّی : سیراب کردن

و هذا یستفاد من مادة روّی و من البدیهی انه عند تحقق معنی – روّی – یبلغ الماء من الشعور الی اصولها.

الطائفة الرابعة : ما دّل علی عدم وجوب نقض المرأة شعرها فیرجع الامر الی عدم التبطین و عدم التخلیل (فی الشعور ) و هذا یشمل الرجال فی لحیتهم لان الحکم فی النساء و الرجال علی وجه واحد .

و قبل الخوض فی بیان هذه الطائفة لزم ذکر نکتة مهمة و هی انها لیس المراد من عدم وجوب النقض کفایة غسل الشعور من غسل البشرة کما مرّ من الادلة علی وجوب بلوغ الماء الی نفس البشرة بل محط النظر فی هذه الطائفة هو ان نقض الشعور فی نفسه واجب فی الغسل او ان ترویها یکفی اذا وصل الماء الی اصولها .

فعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ –علیه الصلوة و السلام - قَالَ حَدَّثَتْنِي سَلْمَى خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ – صلی الله علیه و آله – قَالَتْ كَانَتْ أَشْعَارُ نِسَاءِ النَّبِيِّ – صلی الله علیه و آله – قُرُونُ رُءُوسِهِنَّ مُقَدَّمَ رُءُوسِهِنَّ فَكَانَ يَكْفِيهِنَّ مِنَ الْمَاءِ شَيْ‏ءٌ قَلِيلٌ فَأَمَّا النِّسَاءُ الْآنَ فَقَدْ يَنْبَغِي لَهُنَّ أَنْ يُبَالِغْنَ فِي الْمَاءِ [16] .

قرون جمع قرن – منبت شعر

و المراد ان نساء النبی – صلی الله علیه و آله – کان شعورهن مقدم روؤسهن بمعنی ان شعورهن مجتمعة فی محل واحد فیکفی غسلها بمقدار قلیل من الماء و لکن فی بعض النساء لاجل عدم اجتماع شعورهن فی محل واحد لیحتاج غسلها الی ماء کثیر .

و عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ –علیه الصلوة و السلام - قَالَ لَا تَنْقُضِ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا إِذَا اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ [17].

و المستفاد المصرح فیها عدم وجوب نقض الشعور

و اما النقض بالفارسیة – خراب کردن – ناقص کردن – بهم ریختن

و لکن لا تدل  الروایة علی کفایة غسل الشعور عن غسل محلها بل محط النظر فیها هو عدم وجوب  النقض فی نفسه لامکان ایصال الماء الی الشعور و الی اصولها من دون لزوم نقضها و لاجل ان الجنابة تتحقق من کل دق و شعرة من البدن حسب ما هو المصرح فی الروایات – للزم وصول الماء الی جمیع الجسد کما ذکرنا سابقاً فی حدیث عن ابی عبد الله –علیه الصلوة و السلام - من ترک شعرة من الجنابة متعمداً فهو فی النار .

و منها ما عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ –علیه الصلوة و السلام - إِنَّ النِّسَاءَ الْيَوْمَ أَحْدَثْنَ مَشْطاً تَعْمِدُ إِحْدَاهُنَّ إِلَى الْقَرَامِلِ مِنَ الصُّوفِ تَفْعَلُهُ الْمَاشِطَةُ تَصْنَعُهُ مَعَ الشَّعْرِ ثُمَّ تَحْشُوهُ بِالرَّيَاحِينِ ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ خِرْقَةً رَقِيقَةً ثُمَّ تَخِيطُهُ بِمِسَلَّةٍ ثُمَّ تَجْعَلُهُ فِي رَأْسِهَا ثُمَّ تُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ فَقَالَ كَانَ النِّسَاءُ الْأُوَلُ إِنَّمَا يَتَمَشَّطْنَ الْمَقَادِيمَ فَإِذَا أَصَابَهُنَّ الْغُسْلُ تُغْدِرُ مُرْهَا أَنْ تُرْوِيَ رَأْسَهَا مِنَ الْمَاءِ وَ تَعْصِرَهُ حَتَّى يَرْوَى فَإِذَا رَوِيَ فَلَا بَأْسَ عَلَيْهَا [18].

المشط بفتح المیم بالفارسیة شانه کردن                   المشط بضم المیم بالفارسیة : شانه

الماشط بالفارسیة : آرایشگر                               الماشطة : بالفارسیة آرایشگر زن

قرمل : شجر ضعیف لا شیک فیه    قرامل و قرامیل من الشعر و الصوف ما وصلت به المرأة شعرها                                                        عمد بالفارسیة : نگه داشتن                 تعمد بالفارسیة با قصد کاری را انجام دادن – امری را منظور داشتن

سلّ بالفارسیة : آرام بیرون کشیدن مثل بیرون کشیدن شمشیر از نیام به آرامی یا چوبی و یا میلی را از لابلای موها به آرامی خارج کردن       سلة : جوال دوزی کردن – بشکل ستون یا هرم در آوردن

تعذر : ترک الشعر علی حاله و لا تنقضه

 

 


[1] : المدرک ح 3

[2] : المدرک ح 6

[3] : المدرک ح 1

[4] : المدرک ح 9

[5] : المدرک ح 10

[6] : المدرک ح 7

[7] : باب 1 من ابواب الجنابة ح 5

[8] : باب 2 من ابواب الجنابة ح 1

[9] : المدرک ح 2

[10] : باب 46 من ابواب الوضوء ح 1

[11] : المدرک ح 2

[12] : المدرک ح 3

[13] : باب 31 من ابواب الجنابة ح 4

[14] : المدرک ح 3

[15] : المدرک ح 6

[16] :باب 38 من ابواب الجنابة ح 1

[17] : المدرک ح 3

[18] : المدرک ح 5

 

کلیه حقوق این سایت متعلق به پایگاه اطلاع‌ رسانی حضرت آیت الله توکل می باشد.                                                                                  2015 www.s-tavakkol.ir All Rights Reserved.©